Ahmed A.
عن تجربة كمترجم، الفرق كان في طريقة تقديم الخدمة نفسها. في البداية كنت أقدم ترجمة فقط، وكان النقاش دائمًا يدور حول عدد الكلمات والسعر. مع الوقت بدأت أربط الترجمة بالهدف منها: هل هي لموقع؟ محتوى تسويقي؟ عرض تقديمي؟ وهذا غير شكل الحوار تمامًا.
عندما أصبحت أقدم الترجمة مع مراجعة الأسلوب، وتكييف النص ليتناسب مع الجمهور المستهدف، وأحيانًا تنسيق الملف أو اقتراح صياغات بديلة، وهنا لا أتعامل كمنفذ مهمة فقط، بل كشخص يقدم حلًا متكاملًا يخدم المشروع.
وبالنسبة للأسعار، لم أرفعها دفعة واحدة. ارتفعت تدريجيًا مع زيادة نطاق العمل وثقة العملاء، وغالبًا دون نقاش طويل، لأن القيمة كانت واضحة من البداية. أرى أن التركيز على الحل الكامل قبل التفكير في السعر هو ما يصنع هذا الانتقال بشكل طبيعي.