Ahmed A.
في بداية عملي لم أكن أرى التسعير رقم ثابت بل اعتبرته مرحلة للتعلم كنت أضع أسعار منخفضة جدًا وأحيانًا أقل ميزانية ممكنة حتي أكتسب خبرة وأفهم طبيعة المشاريع وأبني علاقة ثقة مع أصحاب المشاريع. هذه الفترة ساعدتني على التعلم بسرعة وتحسين مهاراتي والتعامل مع أنواع مختلفة من المشاريع دون ضغط كبير.
لكن مع الوقت وزيادة خبرتي تغيّر فهمي للتسعير. أصبحت أراعي وضوح المشروع وحجم الجهد الذهني المطلوب. المشاريع التي لها أهداف واضحة وتوقعات محددة تختلف عن المشاريع المفتوحة أو المتغيرة باستمرار والتي تحتاج لتفكير وتواصل وجهد إضافي. لذلك أصبح التسعير عندي يعكس مستوى التعقيد والالتزام وليس فقط عدد المهام أو الوقت المستغرق.