أحمد ي.
سأكون مبالِغًا إن قلت أني نجحت في هذا الأمر صراحةً يا أحمد، كانت هناك الكثير من التحديات طبعا، وخاصة أن الدراسة كانت تأخذ نصف اليوم أو اكثر ما بين الجامعة والمذاكرة
طريقتي كانت مرنة بعض الشيء، كنت أخصص 3 ساعات يوميا لتطوير مهاراتي وتنفيذ المشاريع، سواء كانت صباحا أو مساءً حسب مسار اليوم، أما باقي اليوم فليس هناك خطة ثابتة فيه، اليوم بيومه، أعيش اليوم فقط وفقا لمتطلباته والتزاماته وما هو مطلوب مني، المهم أن أحافظ على ال 3 ساعات.