Mohamed S.
سلمت يداك محمد، وأحب أن أضيف عليه زاوية مهمّة من واقع التجربة كثير من المستقلين في البداية يركزون على الدخول إلى السوق والتقديم على المشاريع، أكثر من تركيزهم على سؤال أبسط لكنه جوهري هل أنا جاهز فعليًا من حيث المهارة؟
الجاهزية لا تعني الكمال أو الخبرة الطويلة، لكنها تعني امتلاك مهارة طبقت فعليًا، ومعرفة ما الذي يمكن تقديمه بثقة، ووجود أمثلة حقيقية تثبت ذلك. أحيانًا يكون سبب تجاهل العروض ليس ضعف التسعير أو الصياغة، بل أن العرض لا يعكس خبرة واضحة أو قدرة مثبتة على التنفيذ. فالتحول الحقيقي يبدأ عندما ينتقل التفكير من كيف أحصل على أول فرصة إلى هل ما أقدمه الآن يستحق أن يختاره صاحب المشروع؟ عندها يصبح الرفض أداة للتعلّم والمراجعة، لا سببًا للتوقف. الاستمرار مهم، لكن الأهم هو الاستمرار مع تطوير المهارة، وبناء الجاهزية خطوة بخطوة. بهذه الطريقة تأتي الفرص في وقتها الطبيعي